أخر مواضيع المجالس : windvoip  آخر رد: سالى النعا    <::>    اااعلان النتائج لمسابقة اجمل س...  آخر رد: حواء ادم    <::>    حدائق بلمسه عصريه  آخر رد: حواء ادم    <::>    انت اجمل مما تظنين  آخر رد: حواء ادم    <::>    الوردة الباقية  آخر رد: حواء ادم    <::>    تسعة أمور تفيدك في حياتك اليوم...  آخر رد: حواء ادم    <::>    سر من اسرار ادارة الوقت  آخر رد: حواء ادم    <::>    فوائد غض البصر  آخر رد: حواء ادم    <::>    تشكيلة شُنط وأحذية من قوتشي  آخر رد: حواء ادم    <::>   

الملاحظات

مجلس التنمية البشرية وتطوير الذات لتنمية القدرات الذهنية والنفسية ، تعرفي على نفسكِ وحددي أهدافكِ في الحياة وكيف تنجحي وتسعدي فيها .

الإهداءات
: اللهم إنا نسألك من خير ما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم .. ونستعيذ بك من شر ما استعاذ به محمد صلى الله عليه وسلم.. اللهم ارزقنا مغفرتك بلا عذاب وجنتك بلا حساب ورؤيتك بلا حجاب.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

انت الآن تتصفح منتديات مجالس حواء الليبية

قديم 15-03-2010, 05:00 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حــواء مُـبـدعــة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جبرالخواطر

البيانات
التسجيل: 17 / 8 / 2009
العضوية: 24
العمر: 36
المشاركات: 2,438 [+]
بمعدل : 1.33 يوميا
اخر زياره : [+]
 

الإتصالات
الحالة:
جبرالخواطر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
الملحقات

المنتدى : مجلس التنمية البشرية وتطوير الذات
افتراضي تعريف الخوف وأنواعه وأسبابه الجزء الأول

تعريف الخوف وأنواعه وأسبابه وكيفية التخلص منه
واقعيةالخوف


نعم هوشيء طبيعي أن الذي يتهدده. ولكن (الخوف) الذي يتحول إلىحالة مرضية، ينتج عنها خلل نفسي هو الشيء غير الطبيعي، ويسميها علماء النفس بمرض (الخُواف) أو (الفوبياء) وهي حالة من الخوف تتملك الإنسان في حالات مرضيةاستثنائية، والتحليل النفسي يصنفها ضمن الأمراض العصابية، وتنشأ عنها حالات مختلفة،كالخواف من الماء أو البحر أو... وغيرهما من الأشياء.

السؤال: هل في إمكان الإنسان ( أن يوجه هذا الميل الفطري نحو الأخطارالحقيقية الكبرى..؟ ).
نعم وذلك بتقوية الإرادة، والإرادة عامل حاسم فيالصحة النفسية، وذلك
بتوطين النفس على مقاومة حالات (الخُواف).. وفي توجيهاتناالإسلامية
(
إذا خفت من أمر فقع فيه)؟!.

أن يخاف الإنسان الخطر ويخشاهفذلك شيء طبيعي وفطري في أعماق نفس
الإنسان.. وليس عيباً ولا نقصاً.. والمطلوبمن الإنسان ليس هو اقتلاع جذور
الخوف من النفس والقضاء عليه نهائياً.. فهو أمرغير ممكن..
إنماالمطلوبهو توجيه هذا الميل الفطري نحوالأخطار الحقيقية الكبرى التي تهدد مستقبل الإنسان.. وليس نحو بعض المخاطر الحقيرةالبسيطة..

المطلوبأن يخاف الإنسان من مركز القوةوالثقل التي تهيمن على العالم، وتسيطر على كل شأن من شؤونه، وكل ذرة من ذراته.. وهيقوة الله سبحانه وتعالى وهيمنته وعظمته..

والمطلوبأخيراً: أن لا يكون الخوف عقبة وحاجزاً أمام الإنسان، يمنعه من التقدموالاحتفاظ بالحرية والكرامة.. فالقرآن يعترف بواقعية الخوف لدى الإنسان، ولا يعتبرهجريمة أو عيباً في الأساس.. وإنما الجريمة تكمن في سوء الاستفادة، وفي الإفراط فيممارسة الخوف.. وأن يصبح الخوف عقبة في طريق تقدم الإنسان وكرامتهوحريته..

إن القرآن ينقل لنا بعض الصور واللقطات، من داخل وأعماق نفوسأنبيائه وأوليائه،
ليؤكد لنا واقعية الخوف وتجذره، حتى في تلك النفوس المختارةالزكية الطاهرة..
فالأنبياء والأولياء أيضاً يخافون، ولكنهم يتجاوزون حاجز الخوفمن الأخطار
والمشاكل، ويقمعونه داخل أنفسهم.. بقوة إرادتهم، وبتسديد الله تعالىلهم..

1ـ فهذه أم نبي الله موسى ، تلك الوليةالمخلصة، التي اختارها الله لتكون أم نبي من أعظم أنبيائه، ولتضعه في تلك الظروفالحرجة..لقد كانت تخاف على وليدها (موسى) من فتك (فرعون).. ويأتيها الوحي منالسماء، ليوجهها إلى استثمار ذلك الخوف، في أخذ أشد الاحتياطات والإجراءات، لحمايةالوليد، ثم يشجعها على تجاوز حالة الخوف المفرط، والركون إلى الطمأنينةوالاستقرار.. يقول تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَىأَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلاَ تَخَافِيوَلاَ تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنْالْمُرْسَلِينَ}..( ).

2ـ ونبي الله موسىذلك الرسول الذي أعده الله تعالى لمواجهة طاغية زمانه المتجبر فرعون.. وزودهبالآيات والمعجزات.. ولكنه لما رأى فعل سحرة فرعون العجيب، حيث تحولت الحبال والعصيفي أنظار الناس إلى حيات وأفاعي، توشك أن تلتهم الجموع المتفرجة..لما رأى ذلك تحركهاجس الخوف الطبيعي في نفسه. ولكنه انتبه إلى موقفه ومهمته، وأسعفته السماءبتوجيهها وعنايتها، فقمع ذلك الهاجس في نفسه، وتحدى السحرة وأباطيلهم، بكل قوةوصمود.. يقول تعالى: {قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْقَالَ بَلْ أَلْقُوا!تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىفَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَاقُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ!فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى!تَسْعَىوَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا!أَنْتَ الأَعْلَىصَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُأَتَى}

3ـ في قضية اجتماعية كان الرسولالأعظم محمد ، يعلم من قبل الله، أن ربيبه (زيد بن حارثة)، الذي رباه ورعاه، سيطلقزوجته (زينب بنت جحش)، وان الله سيزوج رسوله بمطلقة ربيبه (زيد)، الغاءاً للأحكامالجاهلية في تحريم زوجة الربيب (أي الشخص الذي يربيه الإنسان وليس ولداًله).
ولكن الرسول كان يضغط على (زيد) أن لا يطلقها، حذراً من توجيه الاتهاماتوالشائعات إلى شخصية الرسول العظيم..وينزل وحي السماء معترضاً على هذا التخوفوالحذر، الذي يجيش في أعماق نفس الرسول ، حفاظاً على قدسية رسالته وسمعةشخصيته..يقول تعالى: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَاللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِاللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَوَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًازَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِأَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِمَفْعُولاً}

إذاً: فليس عيباً أن تخاف، إنما العيب أن لا تتجاوز الخوف وتقمعه فيداخل نفسك.. وعظمة الأبطال ليس في أنهم لا يخافون.. وإنما لأنهم يتجاوزون حاجزالخوف.. تجاوزاً واعياً قائماً على الإيحاء الذاتي، والتحليل الواعي لموضوعالخوف.



الخوف: امتحان

إن الله سبحانه وتعالى يعلم أن الخوف سيكون حاجزاً أمام الكثيرينعن تحمل مسؤولياتهم الإنسانية والإلهية.يعلم أن الخوف هو منزلق أكثرية البشر،ودافعهم إلى المذلة والخنوع والاستسلام..

فلماذا أودع هذاالميل، وزرع هذه المشكلة في نفس الإنسان؟
الجواب:
بالإضافة إلى أنلهذا الميل النفسي (الخوف) أبعاداً إيجابية تكلمنا عنها فيفصل آخر.. فإنه في بعده السلبي يرتبط بفلسفة خلق الإنسان ووجوده في هذهالحياة..فالحياة قاعة امتحان، ومسرح ابتلاء لإرادة الإنسان وسلوكه، يقول تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْأَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ}.
لذلك يجب أنيعلم الإنسان حينما يواجه خطراً وصعوبة ومشقة، في سبيل دينه وكرامته، انه أمامامتحان وابتلاء، إن لم يتقمص الشجاعة والإقدام، ويتجاوز حاجز الخوف، فسيكون فاشلاًفي ذلك الامتحان.. وماذا يعني الفشل في الامتحان الإلهي؟انه الخزي والعذاب وسخط الله سبحانه وتعالى.

يؤكد القرآن على هذه الحقيقةقائلاً:
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍالَّذِينَ!مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَإِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِأُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ!رَاجِعُونَوَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ}

إن الشجاعة والصمود ليست فضيلةكمالية.. وإنما هي واجب إلهي.. والجبناء الذين يسقطون ويتهاوون عند حاجز الخوف، لاينالهم عار الدنيا فقط، وإنما هم معرضون لنار الآخرة.. بينما يبشر الله الصابرينأمام الأخطار والمشاكل، بسبب رؤيتهم الإلهية للحياة، التي تتلخص في عبارة ((إنا لله وإنا إليه راجعون))، هؤلاء الصابرون عليهم صلواتالله ورحمته وهم المهتدون..والشجاع المؤمن الذي يتجاوز حاجز الخوف، تغمره لذة أعذبمن لذة الانتصار، إنها لذة النجاح في الامتحان الإلهي، واستحقاق الأوسمة العظيمة،التي تحدثت عنها الآيات الكريمة.. وسام الصلاة والرحمةوالهداية.


أولياء الشيطان ينشرونالخوف..

إن الخوف سلاح يخدم العدو في معركتكمعه.. فإذا سيطر الخوف عليك قلّت قدرتك على المقاومة.. إن الخوف من أي شيء يحققانهزامك في داخل نفسك أمام ذلك الشيء.. وهل تستطيع الانتصار بنفسمنهزمة؟

ولذا يستعين الأعداء بالطابور الخامس، لبث الخوف في أوساط الجهةالأخرى، التي
يريدون الاعتداء عليها.. وهذا مظهر من مظاهر الحرب النفسية كماتسمى.
صحيح أن للخوف جذوراً راسخة في نفس الإنسان، فهو جزء من مشاعرهالنفسية..
ولكن الجهات المغرضة في المجتمع هي التي تنمي جذور الخوف، وتقويهالصالح
الأعداء. لذلك من حقنا أن نشك في نزاهة وسلامة أي فئة تنشر الخوف في صفوف
الناس.. الخوف من الأعداء.. من الاستعمار.. من الطغيان..

إن القرآنيحذرنا من وجود فئات مغرضة في المجتمع، تنشر الخوف بين
الناس لصالح الأعداء.. ويصف هذه الفئات بأنهم أولياء الشيطان..
وهنا يجب أن يحتفظ المؤمنون بشجاعتهم،ويحولوا دون تسرب هذه المخاوف إلى
نفوسهم، واعين بحقيقة الدور الذي يقوم بههؤلاء المثبّطون المخوّفون.. أصابع
العدو وعملاؤه.

يقول تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوالَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَفَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ!الْوَكِيلُإِنَّمَا!سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِيإِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}


الخوف أسبابه وجذوره

يعتقد علماء النفس أن القابلية للاستجابة للخوف، في المواقف الخطرة التي تهدد
تكامل الفرد، واستمرار بقائه، خاصية موروثة في جميع الحيوانات الثديية على الأقل.
ولكن نمو هذه الخاصية، وظهورها في حياة الطفل، لا يبدأ إلا بعد مرور عدة شهور
من عمر الطفل.. حينما يظهر لديه إحساس فعلي بذاته وشخصيته.
فمن بداية النصف الثاني، من العام الأول، نلاحظ ظهور استجابات متمايزة، يمكن
تعريفها بالخوف. إذ حوالي هذه الفترة من العمر، يظهر تميز فعلي أولي بين الذات
والعالم الخارجي، مما يمكّن الطفل من إدراك التهديد الذي يقع عليه.
ولكن معظم
المخاوف تميل إلى أن تكون غامضة وغير محددة، وذلك لعدم وجود نضج إدراكي
كامل. ففي الشهور الأولى من عمر الطفل، لا يوجد شيء في نفسه يمكن أن نطلق
عليه
(خوفاً). ذلك لأنه في تلك الفترة لم يتحسس بعد ذاته.. قد يبكي من الجوع أو
العطش، أو التأثر لوضع معين في جسمه.. أما حينما يدخل الستة أشهر الثانية،
وتبدأ الانفعالات بالتمييز في نفسه، فسيبدأ عنده حينئذٍ الشعور بالخوف.وعادة ما
يكون هذا الشعور عند الطفل، عندما تفارقه أمه أو يواجهه منظر غريب غير
مألوف، أو صوت مزعج. وترافق الإنسان مشاعر الخوف عند تحسس الخطر
طوال حياته، وإلى أن يموت.

لماذا الخوف؟

الخوف حالة نفسية وميل طبيعي موجود في أعماق نفس الإنسان، بغض النظر
عن الخلاف الموجود بين علماء النفس القدامى والجدد حول تحديد الخوف، هل هو
غريزة أو هو ميل فطري وحاجة طبيعية.
ففي حين أن بعض علماء النفس القدامى،
كانوا يتحدثون عن غريزة الخوف، نجد أن علم النفس الحديث قد أثبت أنه ليس هناك
غرائز، بل ميول فطرية، أو حاجات أصلية، تقبل التعديل والتحويل والتبديل والإعلاء.

فليس ثمة غريزة محدودة جامدة متصلبة، يمكن أن نطلق عليها اسم
(غريزة الخوف)،
بل هناك وظيفة نفسية، يضطلع بها الخوف في حياة الكائن البشري، وتلك هي حماية
الذات الفردية، ضد أخطار العالمين الخارجي والداخلي، وضد كل ما قد يكون من
شأنه أن يهدد سلامة الإنسان. ويعني هذا أن الخوف انفعال طبيعي، يقوم بدور
حيوي هام، في صميم الحياة النفسية للوجود البشري.

نقول: ـ بغض النظر عن هذا الخلاف العلمي.. فإن الخوف كحالة طبيعية أودعها الله
تعالى في نفس الإنسان، هو شيء مفيد لحياة الإنسان.. ذلك لأنه لولا الخوف
والشعور بالخوف لما فكر الإنسان في درء الأخطار عن نفسه، وفي حماية نفسه
من المصاعب والمشاكل.. وأخذ الضمانات والاحتياطات الكافية لسلامته. يقول
الإمام علي :
(( من خاف أمن )).

أنت إذا لم تكن تخاف البرد لا تستعد له.
وإذا لم تكن تخاف المرض لا تستعمل الوقاية
الصحية تجاهه.
إذن فمبدأ حالة الخوف لدى الإنسان شيء إيجابي، بيد أن أكثر
الميول والحاجات المتأصلة لدى الإنسان، يمكن للإنسان أن يسيء استخدامها،
لسبب أو لآخر. وحينئذ تنقلب ضد مصلحة الإنسان.

مثلاً: ـ الحاجة إلى الماء والطعام طبيعية عند الإنسان، وضرورية لاستمرار
وجوده ونشاطه.. ولكن إذا أفرط الإنسان في الشرب والأكل أكثر من اللازم،
ألا يكون ذلك ضرراً ووبالاً عليه؟

وكذلك الغريزة الجنسية، فهي حاجة ملحة، وتؤدي دوراً في استمرار الوجود
البشري.. ولكن
إذا أساء الإنسان استخدامها، بممارستها في غير موضعها،
أو الإفراط في استخدامها فإنها ستتحول إلى شقاء وانحطاط.. أليس كذلك؟


والخوف أيضاً حاجة إيجابية أودعها الله في نفس الإنسان، كي يحمي بها ذاته،
ويحافظ على سلامة وجوده..أما إذا أفرط الإنسان في الاستجابة لمشاعر الخوف..
وترعرع في نفسه أكثر من الحد اللازم والطبيعي، فسيصبح الخوف بعبعاً يغلق
على الإنسان طريق التقدم، ويحرمه السعادة، ويشل مواهبه وطاقاته..

إن الخوف إذا تجاوز حده في نفس الإنسان، تكون له انعكاسات وتأثيرات سيئة
على تفكير الإنسان وجسمه أيضاً. حيث يصاب الإنسان بالارتباك، ويصبح عاجزاً
عن اتخاذ قرار سليم، ويقدم نفسه نتيجة لذلك فريسة سهلة للأمر الذي تخوف منه..
وكمثال واضح على ذلك: ـأرأيت شخصاً ماشياً في شارع تقطعه السيارات، وفجأة
يجد نفسه أمام سيارة مسرعة، تقترب منه لتطحنه بعجلاتها.. وهنا يبلغ به الخوف
حداً مربكاً فيقدم رجلاً ويؤخر أخرى.. لا يدري أيتراجع أم يسرع إلى الأمام؟ وهنا قد
يقع في الخطر الذي كان يخشاه، نتيجة لخوفه وارتباكه، بينما لو كان هادئ النفس،
لاستطاع اتخاذ قرار سريع بالرجوع، أو الركض، فينقذ نفسه من الخطر..أما تأثير
الخوف المفرط على الجسم، فيظهر في عدم قدرة الإنسان على التحكم في أعضائه،
فيتلكأ في الحديث بلسانه، وتصبح نظراته غير مركزة ولا طبيعية، وقد يتصبب عرقاً،
ويتغير لون وجهه.


وقد أشار القرآن الحكيم، إلى مدى التأثير الذي يتركه الخوف المفرط، حتى على
مظهر الإنسان وجسمه، ضمن حديثه عن صفات وسلوك المنافقين، يقول تعالى:
{أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى
عَلَيْهِ مِنْ الْمَوْتِ}.


الجذور والأسباب

الخوف المفرط الذي يشل الفكر، ويرهق الجسم، ويمنع من التقدم، وتفجير الطاقات،
هو المرض الذي تعاني منه الأكثرية الساحقة من الناس..إنهم يفرطون في خوفهم
من كل شيء: من الفشل، التعب، الألم، السلطة، مراكز القوة، المستقبل، الموت..إلخ.
وهذا الخوف هو المسؤول عن شل قدرات الكثيرين، وتجميد طاقاتهم وكفاءاتهم،
وبالتالي فهو المسؤول عن قسط كبير من التخلف..إنه الخوف.. ذلك الشبح الذي
يلاحق النفوس حتى إن البعض يخاف من ظله ومن أطياف نومه.. ولعلك تصادف
البعض ممن يقصون عليك أحلام نومهم، وهم خائفون وجلون..

إن هذه الظاهرة المرضية الخطيرة المتفشية في المجتمع هي التي تفسح المجال
للاستبداد.فالاستبداد حينما يرى الناس خائفين خاضعين، يزداد هو قوة في مقابلهم،
والحال أن قوته ليست ذاتية.. وإنما تأتي من خنوع الناس وضعفهم أمامه..

ولكن ما هي الأسباب والجذور التي يتكون وينمو بسببها هذا
المرض الفتاك (الخوف) المفرط في نفوس كثير من الناس؟

ترى المدرسة اللاشعورية(مدرسة التحليل النفسي)، بأن الخوف ـ كباقي الأمراض
النفسية ـ ذو أسباب
(جنسية)، بل وإن الخوف ـ المرضي ـ الرهاب يعود إلى الضعف
الجنسي للأفراد، ودعم فرويد نظريته، بمجموعة من الأمثلة التي تنسجم مع مسلمات
المنهج
(الفرويدي). ومعلوم ـ أيضاً ـ أن المرحلة الأوديبية، في عمر الطفل، تعتبر،
المرحلة المركزية على صعيد الحياة النفسية كلها، وإن الخوف الشاذ ـ الرُّهاب ـ له
جذوره في طفولة الإنسان، وبالذات فإن عدم قدرة بعض الأشخاص على تجاوز
مشاكلهم (الأوديبية) هي التي تؤدي بهم إلى هذه الحالات.
ونحن إذ، نعالج أسباب
مشكلة الخوف غير الطبيعي وأسبابه، نرفض الأخذ بهذه النظرية، لأسباب عدة:


أولاً: إن هذه النظرية ثبت فشلها، بعد ظهور المدارس الأخرى، مثل المدرسة
السلوكية، والمدرسة الشعورية
(الفيزيولوجية) التي استطاعت أن تخطئ
الكثير من مسلمات ـ التحليل النفسي ـ الفرويدي.

ثانياً: إن العامل الجنسي، الذي يلعب دور المتغير الرئيسي في المدرسة اللاشعورية،
يعتبر اليوم، وضمن آخر النظريات السيكولوجية، عامل (مهم) وليس (بمحوري).

ثالثاً: إن هذه النزعة (الجنسوية) التي استند إليها التحليل النفسي، قد أفقدته القدرة
على تفسير العوامل الأخرى ـ في النفس الإنسانية ـ تفسيراً علمياً، يرقى إلى
المستوى المطلوب. كذلك نحن لا نستطيع أن نقبل العلاقة بين النظرية
(الفرويدية)
القائلة
(بجنسوية) الرهاب أو الخوف، وبين ظاهرة (الاغورافوبيا) التي هي حالة من
الرهاب تكتنف الإنسان في الأماكن الوسيعة، المفتوحة؟! ربما في النظرية السلوكية
(عند بافلوف) قد نجد، نوعاً من البسط والاتساع في مفهوم الظاهرة النفسية، ذلك أن
الخوف هنا ليس سوى رد فعل نفسي، سببه العادة، التي قد تكون
(التربية السيئة)
أهمها، وتجربة
(بافلوف) حول (الكلاب) جعلته يصل إلى نتائج مفيدة في حقل
الأمراض النفسية.. كما وفرت إمكانيات العلاج..

وعلى أي حال، فإن مجال الدراسة النفسية، هو أوسع مما حددته المدارس النفسية
الغربية، لأنها لا تفعل أكثر من استقراء النتائج من تجارب محدودة ـ إكلينيكيا ـ وفي
أوساط وبيئات لها خصوصياتها الاجتماعية والنفسية والجغرافية، وبعض الشعوب
أكثر خوفاً من الأخرى... وا
لشعوب التي تعيش في البيئة الديكتاتورية، تكون أكثر
عرضة ـ للرهاب ـ من التي تعيش أجواء الحرية
..

إذاً، يمكننا الحديث عن الأسباب والجذور، من جوانبها المتعددة، متجاوزين النظريات
ذات الاتجاه الواحد، مع مراعاتنا لخصوصياتنا الاجتماعية والنفسية والتاريخية.
لذلك يمكننا الحديث عن الأسباب والجذور التالية:


الوراثة
موضوع الوراثة، وانتقال الصفات والخصائص الجسمية والنفسية، من الآباء
والأمهات إلى الأولاد، واضح بالمشاهدة، وثابت بالبحوث العلمية، ومشار إليه في
كثير من النصوص الدينية..فتارة ما نلاحظ التشابه واضحاً بين شكل الولد وبين شكل
أحد والديه.. كما نلاحظ احتفاظهم ببعض صفاتهما الأخلاقية والسلوكية..

وعلمياً توصل العلماء بعد جهود عظيمة ودقيقة، إلى أن في الخلية التي يبدأ منها
تكوّن الإنسان توجد نواة بيضية الشكل ذات جدار مرن، توجد في داخلها أجسام
صغيرة، تظهر عند انقسام الخلية، أسموها
(الكروموسومات)، وتحوي كل خلية
لدى الإنسان على
(48 كروموسوماً)، ولهذه الكروموسومات أجزاء صغيرة جداً،
يبلغ عددها العشرات والمئات تسمى
(الجينات) وهذه هي التي تؤثر في نقل
الصفات الوراثية.. أما دينياً فهناك نصوص كثيرة تشير إلى هذه الحقيقة، فعن
رسول الله انه قال:
(( انظر في أي نصاب تضع ولدك، فإن العرق دساس )) .
وعن أمير المؤمنين :
(( حسن الأخلاق برهان كرم الأعراق )) .

والخوف المفرط صفة نفسية قابلة للانتقال والتوارث..
وينقل لنا التاريخ رواية جميلة عن الإمام علي، يؤكد فيها على تأثير العامل الوراثي
في نقل وتركيز صفة الخوف بالذات، في نفس الولد
، ففي واقعة الجمل كان (( محمد
بن الحنفية ))
ابن الإمام علي، حامل لواء الجيش فأمره الإمام بالهجوم، فأجهز على
العدو ولكن ضربات الأسنة ورشقات السهام منعته من التقدم فتوقف قليلاً.. وسرعان
ما وصل إليه الإمام وقال له:
(( إحمل بين الأسنة )) فتقدم قليلاً ثم توقف ثانية فتأثر
الإمام من ضعف ابنه بشدة واقترب منه وضربه بقائم سيفه وقال له:
(( أدركك عرق
من أمك ))
فهنا يثبت الإمام أن الجبن والخوف الذي ظهر واضحاً في ابنه محمد ليس
موروثاً منه لأنه لا يعرف للجبن معنى قط فلابد وأن يكون من أمه.

مصاعب الحمل والولادة
لمدة تسعة أشهر تقريباً يلبث الجنين في بطن الأم، ريثما تتكامل خلقته وبناؤه، ويأذن
الله تعالى له بالولادة والخروج. وخلال هذه الأشهر التسعة، يكون الجنين جزءاً من
أمه، ينفعل ويتأثر بأوضاعها وحالاتها الجسمية والروحية..
إن جميع الحالات الجسدية والنفسية للأم تؤثر على الطفل، لأن الطفل في رحم الأم
يعتبر عضواً منها. فكما إن الحالات الجسمانية للأم، والمواد التي تتغذى فيها، تؤثر
على الطفل، كذلك أخلاق الأم فإنها تؤثر في روح الطفل وجسده كليهما، وقد يتأثر
الطفل أكثر من أمه بتلك الأخلاق، إذا أصيبت الأم في أيام الحمل بخوف شديد، فالأثر
الذي تتركه تلك الحالة النفسية على بدن الأم، لا يزيد على اصفرار الوجه، أما
بالنسبة إلى الجنين فإنه يتعدى ذلك إلى صدمات عنيفة
..

ويقول العلم الحديث: إن الاضطرابات العصبية للأم، توجه ضربات قاسية إلى مواهب
الجنين قبل تولده، إلى درجة أنها تحوله إلى موجود عصبي لا أكثر. ومن هنا يجب
أن نتوصل إلى مدى أهمية التفات الأم في دور الحمل إلى الابتعاد عن الأفكار
المقلقة، والهم والغم، والاحتفاظ بجو الهدوء والاستقرار .

ولعل الحديث النبوي المشهور:
(( الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من سعد في
بطن أمه ))
يشير إلى خطورة مرحلة الحمل في تقرير مستقبل نفسية الإنسان.وأيضاً
فإن العنف أثناء الولادة ينتج مزاجاً كثير الميل لنمو الخوف، والأطفال الذين يولدون
بعد مخاض عسير، نفوسهم مهيأة أكثر لنمو هاجس الخوف المفرط.

التربية السيئة
المسألة الرئيسية التي تغيب عن وعي الكثير من الناس، هو رؤيتهم للشخصية
الإنسانية، فالكثير من هؤلاء، يظن أن الشخصية، تأتي دفعة واحدة، أو أنها تتكون
خارج محيط التأثير الاجتماعي والتربوي.وعلم النفس الحديث، يعتبر الشخصية،
الانعكاس الطبيعي للتربية. وإن هذه الأخيرة هي المحدد لمصير الشخصية الإنسانية..
وكثيرة هي العقد والنواقص التي يكسبها الإنسان في صباه وطفولته.. في لحظة
قصيرة من عمره، لكنها تبقى راسخة في نفسه إلى أن يصير (شيخاً) هرماً.
ولذلك
اعتبر (علم النفس) التربية مسألة استراتيجية، في تكوين شخصية الإنسان.
والدراسات النفسية، كلها أو أغلبها، تتفق على أن الإنسان في بدايته لا يعدو أن
يكون (ذاتاً) لا شعورية، تتصرف بدون وعي، وأن الوعي يحصل بعد مرور الزمان،
وان مجموع التوجيهات والتحذيرات التي تصدر عن الآباء أو المجتمع أو الدين أو
السلطة أو...،
هي التي تحدد سلوكه الشخصي، بعد أن تتحول هذه (المنظومة) من
الأوامر والنواهي، إلى جهاز لا شعوري، يوجه الإنسان.. والطفل في البداية، يكون
مستعداً لتلقي كل شيء سلباً أو إيجاباً.. ولذلك يجب الحذر في التعامل مع الأطفال
وتحصينهم من أن تتسرب العوامل السلبية إلى نفوسهم.

لكن من المؤسف جداًأن الآباء والأمهات في مجتمعاتنا، لا يهتمون بقراءة تعاليم
الإسلام حول تربية الأولاد، ولا يقرؤون مناهج التربية العلمية.. بل يربون أولادهم
بطرق ارتجالية تقليدية، تخضع للمزاج والتقلبات..

وكثير من الناس يستشير جدته أو أباه في طريقة تربية طفله!!
ومع عدم استهانتنا
بتجارب الآباء والأجداد في شؤون الحياة والتربية.. إلا أنه لا يصح لنا أن نعتمد
عليها اعتماداً كاملاً،
ونتغافل عن توجيهات الإسلام، وتجارب العلم في هذا المجال..

إن للإسلام توجيهات وتعاليم تفصيلية كثيرة، حول أساليب تربية الطفل، والعناية به
نفسياً وجسمياً..لكن تلك التوجيهات غير معروفة لجماهير المسلمين، بسبب تقصير
أجهزة ومؤسسات التبليغ الديني، وعدم التفات كثير من العلماء والخطباء إلى
ضرورة تذكير الناس بتعاليم الإسلام في هذا المجال، إلى جانب تذكير الناس بمسائل
الطهارة والصلاة.. وأيضاً بسبب عدم توجه الناس أنفسهم واهتمامهم بالرجوع إلى
دينهم في هذه القضايا.
وفي حين تزخر المكتبات بألوف الكتب التربوية لشتى
الاتجاهات، تتضاءل الكتابات الإسلامية في حقل التربية وصناعة الأجيال البشرية..
إن الموجهين الدينيين علماء وخطباء وكتاباً، مطالبون بتوعية المجتمع بأساليب
الإسلام التربوية.. كما إن المجتمع مسؤول بأن يبحث عن رأي الدين وتوجيهاته
في طريقة التربية
..

ومن الكتب الإسلامية الجيدة في مجال التربية مجموعة محاضرات الخطيب
(الإيراني) الشهير الشيخ محمد تقي فلسفي، والتي طبعت في مجلدين تحت
عنوان
(الطفل بين الوراثة والتربية)..

إن للتربية السيئة دوراً خطيراً في زرع وتكريس السلبيات والصفات الذميمة في نفس
الإنسان.. وكثير من الناس الذين يفترسهم شبح الخوف المفرط والمزعج، إنما
ابتلوا بهذا المرض الخبيث بسبب سوء التربية..

منقول











توقيع :

 
من مواضيعي في المنتدي

0 غناوه وردود
0 كيف تقضي على مخاوف الأطفال قبل النوم
0 كيف تصبحي شخصيه جذابه
0 ياعوينهم بالنوم /للشاعر فيصل بوغالية
0 عزيز انســــاني //بلقسام السحاتي

عرض البوم صور جبرالخواطر  

انت الآن تتصفح منتديات مجالس حواء الليبية

قديم 16-03-2010, 11:02 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حواء جديدة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سارة

البيانات
التسجيل: 25 / 8 / 2009
العضوية: 33
المشاركات: 0 [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
 

الإتصالات
الحالة:
سارة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
الملحقات

كاتب الموضوع : جبرالخواطر المنتدى : مجلس التنمية البشرية وتطوير الذات
افتراضي رد: تعريف الخوف وأنواعه وأسبابه الجزء الأول

موضوع رائع ومفيد
يعطيك الله الف عافية
لكي وافر التحية











عرض البوم صور سارة  

انت الآن تتصفح منتديات مجالس حواء الليبية

قديم 17-03-2010, 09:06 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حــواء مُـبـدعــة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جبرالخواطر

البيانات
التسجيل: 17 / 8 / 2009
العضوية: 24
العمر: 36
المشاركات: 2,438 [+]
بمعدل : 1.33 يوميا
اخر زياره : [+]
 

الإتصالات
الحالة:
جبرالخواطر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
الملحقات

كاتب الموضوع : جبرالخواطر المنتدى : مجلس التنمية البشرية وتطوير الذات
افتراضي رد: تعريف الخوف وأنواعه وأسبابه الجزء الأول

اسعدني مرورك كثيرا
ياالغالية سارة شكرالك











توقيع :

 
من مواضيعي في المنتدي

0 كحيل همادا....للشاعر ابوبكر حمد الهادي الحسناوي
0 مشواري بديته ليل للشاعر : عمران القزون
0 بيوت غريبة بس حلوة
0 أجمل الدموع
0 عبيت رصيد للشاعر ونيس العوامي

عرض البوم صور جبرالخواطر  

انت الآن تتصفح منتديات مجالس حواء الليبية

قديم 18-03-2010, 05:51 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حــواء مُـبـدعــة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 10 / 1 / 2010
العضوية: 202
المشاركات: 1,835 [+]
بمعدل : 1.09 يوميا
اخر زياره : [+]
 

الإتصالات
الحالة:
عهد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
الملحقات

كاتب الموضوع : جبرالخواطر المنتدى : مجلس التنمية البشرية وتطوير الذات
افتراضي رد: تعريف الخوف وأنواعه وأسبابه الجزء الأول

تسلمي رااائع ماقدمتي











عرض البوم صور عهد  

انت الآن تتصفح منتديات مجالس حواء الليبية

قديم 20-03-2010, 12:50 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حــواء مُـبـدعــة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الخجولة

البيانات
التسجيل: 14 / 8 / 2009
العضوية: 14
المشاركات: 2,307 [+]
بمعدل : 1.26 يوميا
اخر زياره : [+]
 

الإتصالات
الحالة:
الخجولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
الملحقات

كاتب الموضوع : جبرالخواطر المنتدى : مجلس التنمية البشرية وتطوير الذات
افتراضي رد: تعريف الخوف وأنواعه وأسبابه الجزء الأول

مشكورة خيتي وربي يعطيك العافية











توقيع :


 
من مواضيعي في المنتدي

0 المفاتيح العشرة للنجاح الدراسي
0 شروط قول لا إله إلا الله
0 الملوك الأربعة الذين حكموا الأرض
0 ديكورات منزليه
0 مرض السمنة (( بحث شامل ))

عرض البوم صور الخجولة  

انت الآن تتصفح منتديات مجالس حواء الليبية

قديم 20-03-2010, 08:59 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حــواء مُـبـدعــة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جبرالخواطر

البيانات
التسجيل: 17 / 8 / 2009
العضوية: 24
العمر: 36
المشاركات: 2,438 [+]
بمعدل : 1.33 يوميا
اخر زياره : [+]
 

الإتصالات
الحالة:
جبرالخواطر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
الملحقات

كاتب الموضوع : جبرالخواطر المنتدى : مجلس التنمية البشرية وتطوير الذات
افتراضي رد: تعريف الخوف وأنواعه وأسبابه الجزء الأول

شكرالكي علي مرورك وردك في صفحتي

ياالغالية عهد











توقيع :

 
من مواضيعي في المنتدي

0 قصيدة للشاعر فرج الشيخي
0 شتاوي وغناوي علم عن النشدة
0 الموبايل يسبب العقم لدى النساء
0 غناوى وشتاوى عن البخت او السعد
0 غناوى علي عزيز

عرض البوم صور جبرالخواطر  

انت الآن تتصفح منتديات مجالس حواء الليبية

قديم 20-03-2010, 09:01 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حــواء مُـبـدعــة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جبرالخواطر

البيانات
التسجيل: 17 / 8 / 2009
العضوية: 24
العمر: 36
المشاركات: 2,438 [+]
بمعدل : 1.33 يوميا
اخر زياره : [+]
 

الإتصالات
الحالة:
جبرالخواطر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
الملحقات

كاتب الموضوع : جبرالخواطر المنتدى : مجلس التنمية البشرية وتطوير الذات
افتراضي رد: تعريف الخوف وأنواعه وأسبابه الجزء الأول

مشكورة علي المرور الرائع

ياوخيتي الخجولة











توقيع :

 
من مواضيعي في المنتدي

0 صور لمعالم ليبيا الحبيبة
0 الليبيه من الالف الى الياء
0 الشاعر منعم قصلة في قصيدته (( ايجي في اوقات موش اوقاته ))
0 مفاهيم تراثية
0 غناوى علي عزيز

عرض البوم صور جبرالخواطر  

انت الآن تتصفح منتديات مجالس حواء الليبية

قديم 21-03-2010, 08:06 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حواء جديدة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حواء

البيانات
التسجيل: 12 / 8 / 2009
العضوية: 2
العمر: 26
المشاركات: 0 [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
 

الإتصالات
الحالة:
حواء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
الملحقات

كاتب الموضوع : جبرالخواطر المنتدى : مجلس التنمية البشرية وتطوير الذات
افتراضي رد: تعريف الخوف وأنواعه وأسبابه الجزء الأول

جزاكِ الله خيراً على الفوائد المطروحه
شكراً لكِ











عرض البوم صور حواء  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( العضوات 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تخسيس الجزء السفلي من الجسم عهود الرشاقة والريجيم 11 26-10-2012 11:48 AM
الحزء الأول والثاني من كتاب ( مطبخ سيدتي ) حواء مكتبة الطبخ الإلكترونية 25 26-01-2011 06:22 PM
تعريف الرجل وانواعه العاقورية مجلس الحياة الزوجية 7 05-12-2010 02:43 AM
تعريف الخوف وأنواعه وأسبابه الجزء الثاني جبرالخواطر مجلس التنمية البشرية وتطوير الذات 10 01-04-2010 12:14 AM
الأعشاب الطيبه الشعبية ( الجزء الأول ) جبرالخواطر مجلس التراث الليبي 10 14-03-2010 10:55 PM


الساعة معتمدة بتوقيت لـيـبـيـا الساعة الآن : 07:02 PM


Powered by vBulletin
مجالس حواء مجالس حواء